الكلمة بريس
تمكنت المصالح الأمنية بمدينة العيون من فك خيوط جريمة مروعة هزت الرأي العام المحلي، بعدما تم العثور على جثة شابة داخل كيس بلاستيكي بضفاف وادي الساقية الحمراء.
وأفادت ولاية أمن العيون أن عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، نجحت في توقيف ستة أشخاص، من بينهم فتاة قاصر، تتراوح أعمارهم ما بين 17 و38 سنة، للاشتباه في ارتباطهم بهذه القضية.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن التحقيقات كشفت أن الضحية كانت رفقة المشتبه فيه الرئيسي وأشخاص آخرين خلال جلسة خمرية، قبل أن يتحول خلاف بينهم إلى اعتداء جسدي خطير انتهى بوفاتها.
وأضافت المصادر ذاتها أن المتورطين المفترضين قاموا، بعد وقوع الجريمة، بنقل جثة الهالكة على متن سيارة والتخلص منها بضفاف الوادي، في محاولة لإخفاء معالم الواقعة وطمس الأدلة.
وقد تم وضع المشتبه فيهم الراشدين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما جرى إيداع القاصر بالمؤسسة المخصصة للأحداث، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة، لمواصلة البحث وتحديد كافة الملابسات المرتبطة بهذه الجريمة.
ويتابع الموقوفون للاشتباه في تورطهم في أفعال إجرامية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت، والمشاركة، وعدم التبليغ عن جناية، إضافة إلى السكر العلني البين، في وقت تتواصل الأبحاث لتوقيف أي أشخاص آخرين قد تكون لهم علاقة بالقضية.























































عذراً التعليقات مغلقة