حمودة ويدير
ارتفعت حصيلة ضحايا موجة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 90 وفاة، بعدما عثرت فرق الإنقاذ والحرس المدني الإسباني على جثث جديدة قبالة منطقة تاراخال، في مؤشر مقلق على استمرار تداعيات هذه المأساة الإنسانية التي هزت الرأي العام خلال الأيام الأخيرة.
وكانت السلطات المحلية بسبتة قد أعلنت في وقت سابق عن تسجيل 88 وفاة، قبل أن تؤكد عمليات البحث الجارية ارتفاع العدد إلى 90 ضحية، وسط مخاوف من إمكانية العثور على جثث أخرى في ظل استمرار عمليات التمشيط البحري على طول السواحل المجاورة.
وتعود هذه المأساة إلى محاولات جماعية للهجرة غير النظامية انطلقت أواخر شهر يوليوز الماضي، حيث حاول مئات الأشخاص بلوغ سبتة سباحة أو عبر وسائل بدائية، مستغلين الظروف الجوية والبحرية، قبل أن تتحول الرحلة إلى كارثة إنسانية خلفت عشرات القتلى والمفقودين.
وتواصل فرق الإنقاذ الإسبانية، مدعومة بعناصر الحرس المدني ووسائل بحرية وجوية، عمليات البحث عن المفقودين، فيما تعيش العديد من الأسر حالة من القلق والترقب في انتظار معرفة مصير أبنائها.
وتُعد هذه الحصيلة من بين الأعلى التي سُجلت في محاولات العبور نحو سبتة خلال السنوات الأخيرة، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول مخاطر الهجرة السرية وضرورة إيجاد حلول حقيقية لمعالجة الأسباب التي تدفع الشباب إلى المجازفة بأرواحهم في عرض البحر.
ارتفاع حصيلة فاجعة الهجرة نحو سبتة.. 90 قتيلاً والجثث تواصل الظهور بسواحل تاراخال






















































عذراً التعليقات مغلقة