الكلمة بريس
قام وفد يضم مسؤولين من القسمين الاقتصادي والسياسي بالسفارة الأمريكية في المغرب بزيارة إلى ميناء الداخلة الأطلسي، بهدف الاطلاع على مكونات هذا المشروع الاستراتيجي واستكشاف إمكاناته في مجالات التجارة والاستثمار والربط الإقليمي.
وأوضحت السفارة الأمريكية، عبر منشور لها على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، أن الميناء يتوفر على مؤهلات مهمة من شأنها تعزيز المبادلات التجارية وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي، مؤكدة استمرار انخراطها في دعم التفاعل الاقتصادي مع المغرب من طنجة إلى الداخلة وما بعدها.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية الأمريكية، خاصة بعد تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في برقية وجهها إلى الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش، حرص بلاده على تطوير التعاون الاقتصادي والاجتماعي مع المملكة.
ويُعد ميناء الداخلة الأطلسي من المشاريع الكبرى التي تراهن عليها المملكة لتعزيز التنمية بالأقاليم الجنوبية، وربط جهة الداخلة وادي الذهب بالأسواق الوطنية والإفريقية والدولية، إلى جانب دعم قطاعات اللوجستيك والصناعة والصيد البحري والطاقة.
ومن المرتقب أن يشكل المشروع منصة بحرية وتجارية مهمة لتعزيز انفتاح المغرب على غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، في انتظار دخوله مرحلة التشغيل المرتقبة خلال السنوات المقبلة.
وتعكس زيارة الوفد الأمريكي اهتماماً متزايداً بالمؤهلات الاقتصادية للأقاليم الجنوبية وفرص الاستثمار التي توفرها، رغم عدم الإعلان عن توقيع أي اتفاقيات استثمارية مباشرة مرتبطة بهذه الزيارة.
وفد أمريكي يزور ميناء الداخلة الأطلسي ويستكشف فرص الاستثمار





















































عذراً التعليقات مغلقة