حمودة ويدير
ظاهرة جديدة بدأت تثير الانتباه داخل بعض المساجد، تتمثل في دخول بعض الشباب إلى أماكن الصلاة وهم يحملون دراجاتهم الكهربائية «تروتينيت»، بل ووضعها فوق أو بجانب زرابي الصلاة.
ولا شك أن إقبال الشباب على المساجد وأداء الصلاة أمر محمود، ونسأل الله أن يتقبل منهم ويثبتهم على طريق الخير. لكن في المقابل، فإن حرمة المسجد ونظافته وطهارته تقتضي احترام المكان وعدم إدخال أشياء قد تكون ملوثة إلى فضاء الصلاة.
فالتروتينيت تستعمل في الشوارع والأزقة والأماكن العامة، وقد تمر فوق أماكن غير نظيفة أو تلامس أوساخاً وفضلات مختلفة، وبالتالي فإن إدخالها إلى المسجد ووضعها على زرابي الصلاة ليس أمراً مستحباً، خصوصاً في غياب الضرورة.
ومن هذا المنبر، ندعو الإخوة والشباب إلى ترك التروتينيت خارج المسجد، أو وضعها في مكان آمن قريب، كالمحل التجاري أو أي فضاء مناسب، إذا لم يكن بالمسجد مكان مخصص لحفظها أو حارس يمكن أن يؤمّنها.
تشجيع الشباب على الصلاة لا يعني التغاضي عن احترام حرمة المسجد ونظافته. فبيوت الله أماكن للعبادة والطهارة، والحفاظ على نظافتها مسؤولية الجميع.
نسأل الله أن يتقبل من شبابنا صلاتهم، وأن يجعل المساجد عامرة بالمصلين، وأن يوفق الجميع لاحترام حرمة بيوت الله.






















































عذراً التعليقات مغلقة