الكلمة بريس
يستعد المغرب ليكون إحدى أبرز محطات الدورة الثانية والأربعين من رالي تولوز-سان لويس السنغال الجوي، الذي ينطلق يوم 19 شتنبر 2026 من مدينة تولوز الفرنسية، في رحلة تمتد لأسبوعين تقريبا، مستحضرة أمجاد رواد البريد الجوي على خط “إيروبوستال”.
ويشارك في هذه الدورة 14 طائرة يقودها طيارون من فرنسا وعدد من الدول الأوروبية، حيث سيقطعون مسافة تفوق 10 آلاف كيلومتر عبر 14 مرحلة، تشمل مسارا يمر بجزء كبير منه عبر التراب المغربي.
وستصل الطائرات إلى المغرب ابتداء من 20 شتنبر، بعد محطة أولى بمدينة أليكانتي الإسبانية، لتواصل رحلتها عبر تطوان والرباط، ثم أكادير وطانطان والعيون والداخلة، قبل التوجه نحو موريتانيا ثم مدينة سان لويس بالسنغال.
كما سيعود الرالي إلى المغرب خلال رحلة الإياب، عبر محطات تشمل الداخلة والعيون وطرفاية وطانطان وورزازات وفاس، قبل استكمال المسار نحو إسبانيا والعودة إلى تولوز يوم 2 أكتوبر.
وستكون مدينة طرفاية محطة رمزية خلال دورة هذه السنة، حيث سيحتفي المشاركون بالذكرى المئوية لوصول الطيار والكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري إلى منطقة “كاب جوبي” سنة 1926، وهي الفترة التي أقام خلالها 18 شهرا واستوحى منها جزءا من روايته الأولى “بريد الجنوب”.
ويعد رالي تولوز-سان لويس السنغال، الذي تأسس سنة 1983، أقدم وأطول رالي جوي في العالم، إذ يعيد إحياء المسار الجوي التاريخي الذي افتتح سنة 1918، تخليدا لمسيرة رواد الطيران البريدي.
المغرب يستقبل طائرات رالي تولوز-سان لويس السنغال الجوي في دورته الـ42






















































عذراً التعليقات مغلقة