الكلمة بريس
قررت السلطات المغربية ترحيل الناشط الجزائري الفرنسي رشيد نكاز من المملكة، بعد ظهوره في مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أدلى بتصريحات مسيئة للوحدة الترابية للمغرب، وروّج لمغالطات تاريخية بشأن البلاد.
ووفقا لمصادر أمنية، فقد تم توقيف نكاز صباح يوم الاثنين بمدينة مراكش، حيث استمعت إليه المصالح الأمنية عقب تلقيها بلاغات حول محتواه الافتراضي، وبعد استشارة النيابة العامة، تقرر إطلاق سراحه شريطة توقيعه على تعهد بعدم التصوير مجددًا حتى موعد مغادرته.
وفي الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، غادر نكاز المغرب على متن أول رحلة متجهة إلى فرنسا، وذلك تنفيذًا لقرار ترحيله، في خطوة تؤكد حرص السلطات المغربية على التصدي لأي محاولات للإساءة إلى سيادة البلاد ووحدتها الترابية.
يُذكر أن رشيد نكاز، الذي سبق له الترشح للانتخابات الرئاسية في الجزائر، أثار الجدل بتصريحاته المستفزة، حيث ادعى أن مسجد الكتبية شُيّد من قبل الجزائر، كما وصف استرجاع المغرب لأقاليمه الجنوبية بأنه “احتلال غير قانوني”، مما أثار استياءً واسعًا لدى المغاربة.
ويأتي هذا القرار في سياق الموقف الحازم الذي تعتمده المملكة في مواجهة أي محاولات للتشكيك في سيادتها الوطنية، مؤكدةً أن مثل هذه الادعاءات لن يكون لها أي تأثير على الموقف الثابت للمغرب بشأن وحدته الترابية.
عذراً التعليقات مغلقة