أبو سفيان الكابوس
شهدت مدينة بلفاست في إيرلندا الشمالية ليلة ثانية من التوتر وأعمال العنف، بعد هجوم بالسلاح الأبيض أثار صدمة واسعة داخل الرأي العام. واضطرت الشرطة إلى استخدام خراطيم المياه لتفريق الحشود التي تجمعت في عدد من المناطق، بعدما تحولت الاحتجاجات إلى مواجهات واعتداءات وفوضى في الشارع.
وقد بدا وسط بلفاست شبه خالٍ مع نهاية اليوم، بعدما أغلقت متاجر ومطاعم أبوابها، وتوقفت بعض المدارس ووسائل النقل العمومي تحسباً لتجدد الاضطرابات. هذا المشهد عكس حجم القلق الذي تعيشه المدينة، في ظل مخاوف من توسع رقعة العنف وانتقاله إلى مناطق أخرى.
ومثل مواطن سوداني أمام القضاء، متهماً بالضلوع في الهجوم الذي أشعل هذه الأحداث. غير أن السلطات شددت على ضرورة ترك العدالة تأخذ مجراها، محذرة من استغلال القضية للتحريض ضد المهاجرين أو تحميل جماعات بأكملها مسؤولية فعل فردي.
وتتهم السلطات ناشطين من اليمين المتطرف باستغلال الحادث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال نشر خطاب الكراهية والدعوة إلى التجمعات، في محاولة لتحويل مأساة إنسانية إلى وقود للفوضى والعنف.
وفي ظل هذا المناخ المشحون، تبقى الرسالة الأساسية واضحة: الأمن يجب أن يطبق بحزم، والعدالة يجب أن تعمل بهدوء، أما المتطرفون فلا ينبغي السماح لهم بتحويل الشارع إلى ساحة انتقام جماعي























































عذراً التعليقات مغلقة