الكلمة بريس
تتواصل التحقيقات في قضية وفاة المؤثرة البرازيلية ماريا دي فريتاس، البالغة من العمر 21 عامًا، والتي لقيت مصرعها الأسبوع الماضي بعد سقوطها من جسر سكيلتون في مدينة ليميرا بولاية ساو باولو، في حادث مرتبط بالقفز بالحبال.
ووفق معطيات جديدة كشفتها الشرطة، يُرجح أن الضحية كانت ترتدي كاميرا من نوع GoPro أثناء الحادث، يُعتقد أنها كانت مثبتة بحزام حول الرقبة، غير أن هذه الكاميرا اختفت بعد وقوع الحادث مباشرة، ما أثار شبهات حول احتمال إخفاء أدلة مهمة.
وكانت ماريا قد سقطت من ارتفاع يُقدّر بحوالي 40 مترًا، في ظروف تشير إلى أنها لم تكن مربوطة بحبل الأمان بشكل صحيح، وهو ما دفع السلطات إلى توقيف عدد من العاملين في موقع القفز، بينهم ثلاثة موظفين تتراوح أعمارهم بين 27 و42 عامًا، وُجهت لهم تهم تتعلق بالإهمال والتسبب في الوفاة.
كما أوقفت الشرطة ثلاثة أشخاص آخرين للاشتباه في تورطهم في اختفاء الكاميرا أو التعامل مع محتواها، من بينهم امرأة ورجلان من مناطق مختلفة، وسط تحقيقات تركز على احتمال إخفاء أو حذف أدلة رقمية مرتبطة بالحادث.
وأفاد شاهد عيان بأنه رأى أحد العاملين يقوم بإزالة الكاميرا من موقع الحادث في اللحظات التي تلت سقوط الضحية، وهو ما عزز فرضية محاولة إخفاء تسجيلات قد توثق تفاصيل ما وقع.
في المقابل، تؤكد السلطات في ولاية ساو باولو أنها تواصل البحث عن الكاميرا المفقودة، بينما لم يتم حتى الآن العثور على أي تسجيلات إضافية للحادث، رغم تداول مقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي توثق لحظات ما قبل السقوط.
من جانبهم، نفى محامو المتهمين الثلاثة الرئيسيين أي نية جنائية أو تعمد في وفاة المؤثرة الشابة، مؤكدين أن الحادث قيد التحقيق وأن مسؤولية ما حدث لم تُحسم بعد
تحقيقات متقدمة في وفاة المؤثرة البرازيلية ماريا دي فريتاس بعد اختفاء كاميرا GoPro المثيرة للجدل






















































عذراً التعليقات مغلقة