مولاي عبد الله أمغار 2026.. غياب الرعاية الملكية يفتح ملف الاختلالات التنظيمية

الكلمة بريس9 أغسطس 2026آخر تحديث :
مولاي عبد الله أمغار 2026.. غياب الرعاية الملكية يفتح ملف الاختلالات التنظيمية

أثار غياب الرعاية الملكية السامية عن موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة، برسم دورة سنة 2026، جدلاً واسعاً، بعدما تأكد عدم استفادة التظاهرة من الرعاية الملكية التي كانت تحضر في دورات سابقة.
وأكد رئيس الجماعة الترابية لمولاي عبد الله أمغار، المهدي الفاطمي، عدم منح الرعاية الملكية لهذه الدورة، في وقت سارعت فيه الجهة المنظمة إلى حذف عبارة «تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله» من الملصقات والمواد الإعلانية والتواصلية الخاصة بالموسم.
وأعاد هذا التطور إلى الواجهة عدداً من التساؤلات حول طريقة الإعداد والتنظيم والتدبير، خصوصاً بعد تسجيل انتقادات محلية بشأن مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين والقطاعات المعنية، إلى جانب ملاحظات مرتبطة بالحضور الرسمي والتدبير العام لمرافق وفعاليات الموسم.
ويكتسي موسم مولاي عبد الله أمغار أهمية خاصة باعتباره من أبرز المواسم التراثية والثقافية بالمغرب، ويستقطب سنوياً أعداداً كبيرة من الزوار، ما يجعل حسن التنظيم والتنسيق المؤسساتي وتوفير شروط السلامة والاستقبال عناصر أساسية لإنجاحه.
وبينما يتواصل تنظيم دورة 2026، يترقب الرأي العام المحلي توضيحات أكثر بشأن ملابسات غياب الرعاية الملكية، وكيفية تدبير مختلف مراحل التنظيم، ومدى احترام المساطر المعمول بها في اعتماد الشعارات والصفات الرسمية ضمن الحملات التواصلية.
ويبقى النقاش، في نهاية المطاف، مرتبطاً بضرورة الحفاظ على القيمة التاريخية والتراثية للموسم، مع ضمان تدبير مؤسساتي شفاف ومنظم يرقى إلى مستوى المكانة التي يحظى بها موسم مولاي عبد الله أمغار لدى المغاربة والزوار.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل