الكلمة بريس
أصدرت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء الخميس 25 يونيو 2026، أحكامها في الملف المعروف إعلامياً بـ”إسكوبار الصحراء”، حيث قضت بإدانة سعيد الناصري، القيادي السابق بحزب الأصالة والمعاصرة والرئيس الأسبق لنادي الوداد الرياضي، بالسجن النافذ لمدة 10 سنوات، فيما حُكم على عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، بـ12 سنة سجناً نافذاً.
وجاء النطق بهذه الأحكام عقب الجلسة الختامية التي تقدم خلالها المتهمون بكلماتهم الأخيرة أمام هيئة المحكمة، وذلك في غياب هيئة الدفاع، بعد دخول المحامين في إضراب عن العمل منذ الأربعاء، استجابة لقرار هيئة المحامين بالدار البيضاء، احتجاجاً على مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة.
وخلال كلمته الأخيرة، نفى سعيد الناصري بشكل قاطع جميع التهم الموجهة إليه، مؤكداً عدم وجود أي صلة له بشبكات الاتجار الدولي في المخدرات أو بالشخص الملقب بـ”المالي”. كما قدم وثائق اعتبرها دليلاً على مصادر ثروته، من بينها كشوفات حساب بنكية ووثائق مرتبطة باقتناء “فيلا كاليفورنيا”، معتبراً أنها تثبت سلامة وضعه القانوني، ملتمساً من المحكمة إنصافه.
أحكام ثقيلة في ملف “إسكوبار الصحراء” بالدار البيضاء: 10 و12 سنة سجناً نافذاً في حق الناصري وبعيوي





















































عذراً التعليقات مغلقة