المغرب يعود إلى مونتيري بعد 40 عاماً… استحضار ملحمة 1986 وروح الطموح العالمي

الكلمة بريس27 يونيو 2026آخر تحديث :
المغرب يعود إلى مونتيري بعد 40 عاماً… استحضار ملحمة 1986 وروح الطموح العالمي

الكلمة بريس: وكالات
بعد أربعة عقود، يعود المنتخب المغربي لكرة القدم إلى مدينة مونتيري المكسيكية، حيث ارتبط اسمه لأول مرة بمحطة تاريخية في مسيرته الكروية خلال مونديال 1986، حين بصم “أسود الأطلس” على أول تأهل إلى دور ثمن النهائي في تاريخهم، في إنجاز ما زال راسخاً في الذاكرة الرياضية.
وقال مدرب المنتخب، محمد وهبي، عقب ضمان التأهل إلى دور الـ32 في مونديال أميركا الشمالية، إن العودة إلى مونتيري تعيد إلى الأذهان “بداية الحلم”، مشيراً إلى أنه كان في العاشرة من عمره حين تابع ملحمة 1986 التي اعتبرها من أجمل نسخ كأس العالم بالنسبة له.
في ذلك المونديال التاريخي، قدم المنتخب المغربي بقيادة المدرب الراحل المهدي فاريا أداءً لافتاً، حيث استهل مشواره بتعادلين أمام بولندا وإنجلترا في مونتيري، قبل أن يحقق فوزاً كبيراً على البرتغال بثلاثة أهداف مقابل واحد في غوادالاخارا، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور الثاني كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.
وفي ثمن النهائي، وقف المغرب نداً قوياً أمام ألمانيا الغربية، وقدم مباراة بطولية انتهت بخسارة قاسية في الدقائق الأخيرة بهدف من ركلة حرة نفذها لوتار ماتيوس في الدقيقة 87.
وخلال حديثه عن المواجهة المقبلة أمام هولندا، شدد وهبي على أن الفريق مستعد لأي خصم، مؤكداً أن التركيز منصب على التفاصيل التكتيكية والذهنية والبدنية دون الالتفات إلى اسم المنافس، باعتبار أن مباريات الإقصاء المباشر لا تقبل الأخطاء.
كما دافع المدرب المغربي عن اللاعب إبراهيم دياز، واصفاً إياه بـ”اللاعب الكبير” الذي يملك خبرة أوروبية رفيعة، مؤكداً ثقته في قدرته على تقديم الإضافة رغم بعض الانتقادات التي طالت أداءه مؤخراً، مشيراً إلى أن الدعم والثقة سيعززان مردوده في المباريات المقبلة.
وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن المنتخب يقدم مستويات جيدة من حيث السيطرة وصناعة الفرص، رغم بعض الهفوات الدفاعية التي كلفته أهدافاً، معتبراً أن التطور مستمر وأن الطموح يبقى ثابتاً نحو الأفضل في قادم المباريات.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل