حمودة ويدير
جددت طائرات “كنادير” التابعة للقوات الملكية الجوية المغربية تأكيد جاهزيتها العالية في مجال مكافحة حرائق الغابات، بعدما شاركت في عمليات إخماد الحرائق التي اندلعت بضواحي العاصمة الإسبانية مدريد، في إطار التعاون القائم بين المغرب وإسبانيا لمواجهة الكوارث الطبيعية.
وتداول مواطنون إسبان على نطاق واسع مقاطع فيديو توثق لحظات قيام الطائرتين المغربيتين بالتزود بالمياه من أحد المسطحات المائية، قبل العودة بسرعة إلى بؤر النيران، في مشاهد أبرزت الدقة الكبيرة والاحترافية التي تميز عمل الأطقم المغربية خلال تنفيذ هذه المهام الحساسة.
وأثارت هذه المشاهد إعجاب عدد كبير من المتابعين داخل إسبانيا، حيث أشاد كثيرون بسرعة التدخل وفعالية الطائرات المغربية في دعم جهود فرق الإطفاء، خاصة مع استمرار الحرائق واتساع رقعتها في بعض المناطق.
وتندرج هذه المهمة ضمن سياسة التعاون والتضامن التي ينهجها المغرب مع الدول الصديقة، من خلال تسخير إمكاناته وخبراته للمساهمة في مواجهة الكوارث الطبيعية والحد من آثارها، بما يعكس روح المسؤولية والتنسيق الإقليمي.
وتعد طائرات “كنادير” المغربية من بين الوسائل الجوية المتخصصة في إخماد حرائق الغابات، إذ تتميز بقدرتها على التزود بالمياه في وقت وجيز من البحيرات والبحار، ثم العودة مباشرة إلى مواقع الحرائق، ما يجعلها أداة فعالة للتدخل السريع في الظروف الصعبة.
وتعكس هذه المشاركة مستوى التطور الذي بلغته القوات الملكية الجوية المغربية في مجال التدخلات الجوية المتخصصة، كما تؤكد المكانة التي بات يحظى بها المغرب كشريك يعتمد عليه في عمليات الإغاثة والاستجابة للكوارث، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي.





















































عذراً التعليقات مغلقة