الكلمة بريس
ارتفعت حصيلة ضحايا محاولة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة إلى 41 وفاة على الأقل، بعد انتشال فرق الإنقاذ والحرس المدني الإسباني جثامين إضافية من المياه القريبة من المنطقة الحدودية، خاصة بمحاذاة الحاجز البحري بتاراخال.
وتواصل فرق الغوص والوحدات البحرية عمليات البحث عن مفقودين محتملين، في وقت أكدت فيه السلطات الإسبانية أن الحصيلة الحالية تبقى مؤقتة، وقد تعرف ارتفاعاً مع استمرار عمليات التمشيط في محيط السواحل.
وحسب المعطيات الأولية، فقد لقي عدد من الضحايا مصرعهم غرقاً أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة سباحة عبر تجاوز الحاجز البحري الفاصل، وسط تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين الذين استعان بعضهم بوسائل بدائية للطفو.
وقد جرى نقل الجثامين إلى المصالح المختصة قصد إخضاعها للتشريح والعمل على تحديد هويات أصحابها، فيما تواصل السلطات الاستماع إلى الناجين من أجل جمع المعطيات حول ظروف وملابسات هذه الفاجعة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل موجة عبور مكثفة شهدتها المنطقة خلال الساعات الأخيرة، ما خلف ضغطاً كبيراً على المصالح الأمنية ومراكز الاستقبال، في وقت تتواصل فيه الجهود المغربية والإسبانية لتطويق تداعيات الوضع وتعزيز التنسيق بين البلدين.
فاجعة سبتة.. ارتفاع حصيلة ضحايا محاولة العبور إلى 41 وفاة واستمرار عمليات البحث عن مفقودين






















































عذراً التعليقات مغلقة