حمودة ويدير
تتجه الأنظار إلى منشأة AMTEC بالمغرب، في ظل تداول معطيات بشأن إجراء تجربة عملياتية مغربية–أمريكية لنموذج من صاروخ جوال بعيد المدى، في اختبار وُصف بالناجح وانتهى بإصابة الهدف بدقة عالية.
وبحسب المعطيات التي نشرها المرصد الأطلسي للدفاع والتسليح عبر منصة «إكس»، فقد شهد الاختبار إطلاق صاروخ تمكن من قطع مسافة بعيدة قبل الوصول إلى هدفه، وسط حديث عن دقة ملحوظة في إصابته.
وتكتسي هذه المعطيات أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة منظومات الصواريخ الجوالة بعيدة المدى، التي تعتمد على القدرة على التحليق لمسافات طويلة والوصول إلى أهداف محددة بدقة، بما يجعلها من بين الأنظمة التي تحظى باهتمام متزايد في مجال تطوير القدرات الدفاعية والهجومية الحديثة.
كما يسلط الحديث عن إجراء الاختبار في منشأة AMTEC الضوء على تنامي التعاون المغربي–الأمريكي في المجال العسكري والتكنولوجي، خصوصاً في ما يتعلق بالتجارب وتطوير القدرات المرتبطة بالصناعات الدفاعية.
وفي انتظار صدور معطيات رسمية توضح طبيعة الصاروخ الذي خضع للاختبار، ومداه الفعلي، والجهات المشاركة فيه، تبقى المعلومات المتداولة بشأن هذه التجربة في إطار المعطيات غير المؤكدة رسمياً، مع استمرار الاهتمام بقدرات المغرب المتنامية في مجال التكنولوجيا والصناعات الدفاعية.
تجربة صاروخية مغربية–أمريكية تثير الاهتمام.. اختبار لنموذج جوال بعيد المدى في منشأة AMTEC



















































عذراً التعليقات مغلقة