أبو سفيان الكابوس
أدانت هيئة محلفين بمحكمة ساوثوارك في العاصمة البريطانية لندن، صانع المحتوى المغربي عبد الإله الحبشي، المعروف باسم “عبدو الحبشي”، في قضية سرقة ساعة فاخرة تعود لمصمم الأزياء الروماني كاتالين بوتيزاتو.
وشملت الإدانة أيضاً شاباً آخر يدعى علي الدحوزي، بينما كان المتهم الثالث يونس جودي قد سبق أن اعترف بمسؤوليته عن العملية.
وتعود تفاصيل القضية إلى ليلة 28 يناير الماضي، حين كان مصمم الأزياء يغادر أحد المطاعم بلندن، قبل أن يتعرض لهجوم من طرف ثلاثة أشخاص قاموا بمحاصرته والاعتداء عليه، حيث تمكنوا من انتزاع ساعة من نوع “ريتشارد ميل” مرصعة بالماس بعد قطع حزامها بأداة حادة.
وحسب ما عرض أمام المحكمة، فقد تولى الحبشي والدحوزي تثبيت الضحية ومنعه من الحركة، فيما تكلف جودي بقطع حزام الساعة، التي تقدر قيمتها ما بين 137 ألفاً و170 ألف جنيه إسترليني.
وأوضح المصمم خلال المحاكمة أن الساعة كانت تحمل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة إليه، كونها هدية تلقاها من صديق توفي قبل حوالي 13 سنة.
ودافع عبدو الحبشي عن نفسه، مؤكداً أنه لم يكن على علم مسبق بخطة السرقة، وأنه غادر المكان بعدما شعر بالخوف عقب تهديدات وجهها إليه جودي، غير أن هيئة المحلفين رفضت هذه الرواية وأدانته بعد محاكمة استمرت تسعة أيام.
ويعد الحبشي من الأسماء المغربية المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي في بريطانيا، حيث يتابعه عدد كبير من المستخدمين، كما يشتغل في مجال الحراسة الأمنية، وانتقل إلى المملكة المتحدة سنة 2019 قبل أن يستقر هناك رفقة أسرته.
ومن المرتقب أن تصدر المحكمة حكمها النهائي في حق المدانين يوم 16 أكتوبر المقبل، في وقت لا تزال فيه الساعة المسروقة مفقودة ولم تتمكن السلطات من استرجاعها إلى حدود الآن.
إدانة صانع المحتوى المغربي عبدو الحبشي في لندن بعد سرقة ساعة فاخرة بقيمة 170 ألف جنيه إسترليني





















































عذراً التعليقات مغلقة