حمودة ويدير
ابتداءً من يوم الاثنين 7 شتنبر 2026، يواجه المسافرون المغاربة المتوجهون إلى دول الاتحاد الأوروبي تشديداً في إجراءات المراقبة الحدودية، بالتزامن مع انتهاء الإجراء الاستثنائي الذي كان يسمح، في حالات الاكتظاظ الشديد، بتعليق بعض الضوابط المرتبطة بنظام الدخول والخروج الأوروبي (EES).
ومن المرتقب أن تصبح عملية التسجيل البيومتري أكثر انتظاماً عند المعابر الحدودية الخارجية، حيث يخضع المسافرون من خارج الاتحاد الأوروبي لإجراءات تشمل تسجيل بيانات جواز السفر، وأخذ بصمات الأصابع، والتقاط صورة للوجه، وذلك في إطار اعتماد منظومة رقمية جديدة لمراقبة حركة الدخول والخروج.
ويهم النظام، بشكل خاص، المسافرين الذين يدخلون دول الاتحاد الأوروبي للإقامات القصيرة التي لا تتجاوز 90 يوماً خلال فترة 180 يوماً، مع وجود استثناءات محددة لبعض الفئات.
ومن شأن تشديد هذه الإجراءات أن يؤدي إلى ارتفاع مدة الانتظار في عدد من المطارات والموانئ والمعابر الحدودية، خصوصاً خلال فترات الذروة، بعدما سبق أن تسببت عمليات التسجيل البيومتري في طوابير وتأخيرات بعدد من نقاط العبور الأوروبية.
وبالنسبة إلى المسافرين المغاربة، فإن الإجراءات الجديدة تعني ضرورة أخذ وقت إضافي بعين الاعتبار عند الوصول إلى المطارات والموانئ، والتأكد من صلاحية جواز السفر واستكمال جميع الوثائق المطلوبة للسفر، تفادياً لأي تأخير أو صعوبات عند نقاط المراقبة.
ويأتي اعتماد نظام EES في إطار توجه أوروبي نحو رقمنة مراقبة الحدود وتعزيز تتبع عمليات دخول وخروج المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي، مع الانتقال تدريجياً من نظام ختم جوازات السفر إلى تسجيل إلكتروني يعتمد على البيانات الشخصية والبيومترية.






















































عذراً التعليقات مغلقة