الكلمة بريس: وكالات
أكد جويل بوركيرت، نائب منسق البرامج والتنسيق العسكري في مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية، أن المغرب أصبح نموذجا يحتذى به في مجال مكافحة الإرهاب في شمال إفريقيا، مشيرا إلى الدور الريادي للمملكة في مواجهة التهديدات الإرهابية بمجهوداتها الوطنية، وبالشراكة مع برامج الدعم الأمريكي.
وأوضح المسؤول الأمريكي، خلال اجتماع لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أن المغرب، بفضل التدريب الممول من مكتب مكافحة الإرهاب، بات يتحمل مسؤولية مواجهة التهديدات الإرهابية بنفسه، ويقوم بتدريب قوات الأمن في إفريقيا جنوب الصحراء اعتمادا على مناهج دراسية مقدمة من الحكومة الأمريكية. وأضاف أن هذا النموذج المغربي القوي يشكل مثالا للدول المجاورة، خاصة مع تراجع بعض برامج مكافحة الإرهاب في المنطقة.
وأشار بوركيرت إلى أن التعاون مع المغرب أسهم بشكل مباشر في تعزيز الأمن في المنطقة وحماية المصالح الأمريكية، مضيفا أن المملكة أثبتت قدرتها على معالجة التهديدات المحلية بشكل فعال، مستفيدة من تجربتها الممتدة في محاربة الإرهاب وتجفيف منابع التمويل ودعم قدرات الأجهزة الأمنية.
كما شدد المسؤول على أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم شركائها في شمال إفريقيا، بما في ذلك المغرب، لمواجهة الإرهاب عبر مراقبة الحدود، تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتعزيز أنظمة التأشيرات، لمنع وصول التهديدات الإرهابية إلى الأراضي الأمريكية.
وبين أن حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وغرب إفريقيا تجعل من تعاون الشركاء المحليين مثل المغرب أمرا حيويا لضمان أمن المنطقة، لافتا إلى أن المغرب يمثل نموذجا عمليا للاعتماد على الذات في مواجهة الإرهاب، ويعد مرجعا للدول الأخرى في المنطقة.
واختتم بوركيرت بالقول إن مكافحة الإرهاب ستظل أولوية قصوى للإدارة الأمريكية، مع التركيز على العمل الموجه مع شركاء موثوقين مثل المغرب لتحديد التهديدات ومعالجتها بشكل فعال، بما يضمن حماية المصالح الأمريكية والأمن الإقليمي المشترك.






















































عذراً التعليقات مغلقة