الكلمة بريس
مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تتحول قسارية درب السلطان في الدار البيضاء إلى لوحة نابضة بالحياة. أصوات الباعة تتداخل مع ضحكات الأطفال، بينما تتزين المتاجر بألوان زاهية وملابس تقليدية مبهجة، تجذب العائلات الباحثة عن ملابس العيد للكبار والصغار.
في كل زاوية من القسارية، ترى الأطفال يتأملون بعيونهم الكبيرة الألوان والرسومات الزاهية على الجلابيب والقفاطين والعباءات. فرحة العيد واضحة على وجوههم، بينما يمسك الآباء بأيديهم محاولين اختيار الأفضل ضمن ميزانيتهم.
وبالإضافة إلى الفرحة، لا يخفى على أحد غلاء ملابس الأطفال هذا العام، لكن ذلك لا يمنع الآباء من شراء الملابس، كل حسب قدرته، ليضمنوا لأطفالهم ابتسامة العيد. بعضهم يختار بعناية، يبحث عن الجودة والأناقة مع الحفاظ على الميزانية، بينما يجد البعض الآخر متعة في المساومة والتفاوض مع الباعة، جزء من تجربة التسوق التقليدية التي تضيف إثارة للرحلة.
تنتشر روائح الأقمشة الجديدة في القسارية، ويمتزج صوت المساومات مع ضحكات الأطفال وتبادل الأحاديث بين الزوار. كل زاوية تحمل مشهدًا صغيرًا من حياة المدينة: أسر تتجول، أطفال يجرون وراء ألوانهم المفضلة، وباعة يعرضون منتجاتهم بابتسامة، وكأن كل شيء يحتفل بقدوم العيد.
يمثل موسم ملابس العيد فرصة لإحياء التراث المغربي التقليدي، حيث تجمع بين الأصالة والحداثة، وتخلق ذكرى ممتعة لكل الأسرة. في قسارية درب السلطان، ليس مجرد التسوق، بل تجربة حسية كاملة من الألوان والروائح والأصوات، تجعل كل زيارة ذكرى فرح حقيقية للعيد.
قسارية درب السلطان تعج بالفرح: ملابس العيد تجمع بين الألوان والبهجة والتحديات المالية























































عذراً التعليقات مغلقة