حمودة ويدير
مع اقتراب فصل الصيف وتزايد أعداد المغاربة المقيمين بالخارج الوافدين إلى أرض الوطن لقضاء العطلة، تعود إلى الواجهة ظاهرة النصب والاحتيال المرتبطة بقطاع كراء السيارات، مستغلة الإقبال الكبير على خدمات التنقل والحجز المسبق.
وتنتشر خلال هذه الفترة إعلانات مغرية على مواقع التواصل الاجتماعي تعرض سيارات للكراء بأثمان منخفضة بشكل لافت، ما يدفع العديد من الزبائن إلى التفاعل معها أملاً في الاستفادة من عروض استثنائية. غير أن عدداً من هذه الإعلانات يكون وهمياً ويهدف إلى استدراج الضحايا وتحصيل مبالغ مالية مسبقة قبل الاختفاء دون تقديم أي خدمة.
ويعتمد المحتالون عادة على صفحات إلكترونية غير موثوقة وأسماء وهمية، حيث يطلبون من الزبائن تحويل عربون أو تسبيق مالي إلى حسابات شخصية أو عبر وكالات تحويل الأموال، بدعوى ضمان الحجز أو الاستفادة من سعر تفضيلي، قبل أن يكتشف الضحايا أنهم تعرضوا لعملية نصب.
ويؤكد مهنيون أن الحذر يبقى الوسيلة الأنجع لتفادي الوقوع في هذه الممارسات، من خلال التأكد من وجود وكالة قانونية تتوفر على مقر واضح ووثائق قانونية معتمدة، إضافة إلى المطالبة بعقد كراء رسمي يتضمن جميع المعلومات المتعلقة بالخدمة والتأمين وشروط الاستغلال.
كما يدعو الفاعلون في القطاع إلى عدم الانسياق وراء الأسعار المبالغ في انخفاضها، والتعامل فقط مع الجهات المعروفة والموثوقة، مع ضرورة التبليغ عن أي عملية احتيال أو إعلان مشبوه، للمساهمة في الحد من انتشار هذه الشبكات التي تنشط بشكل أكبر خلال موسم العطلات وعودة أفراد الجالية المغربية من الخارج. بقلم حمودة ويدير






















































عذراً التعليقات مغلقة