حمودة ويدير
أثار الإعلان عن تسعيرة جديدة لولوج المسبح الكبير بمدينة الرباط موجة من النقاش والاستياء في أوساط عدد من المواطنين، خاصة الأسر محدودة الدخل التي اعتادت ارتياد هذا الفضاء خلال فصل الصيف باعتباره متنفساً ترفيهياً بأسعار في المتناول.
ووفق المعطيات المتداولة، تم رفع ثمن الولوج بالنسبة للأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم ست سنوات من 10 دراهم إلى 15 درهماً، وهو ما اعتبره متابعون زيادة قد تؤثر على قدرة العديد من العائلات على الاستفادة من هذا المرفق العمومي، خصوصاً بالنسبة للأسر كثيرة العدد.
ويُعد المسبح الكبير للرباط، الذي تم افتتاحه سنة 2022، واحداً من أبرز المشاريع الترفيهية بالعاصمة وأكبر مسبح على مستوى القارة الإفريقية، حيث شكل منذ افتتاحه وجهة مفضلة للآلاف من المواطنين خلال فترات الحر.
وكان اعتماد تسعيرة 10 دراهم عند افتتاح المشروع قد لقي حينها ترحيباً واسعاً، بالنظر إلى طابعه الاجتماعي وإتاحته لفئات واسعة من المجتمع فرصة الاستفادة من خدماته بأثمنة مناسبة.
وتأتي هذه الزيادة بالتزامن مع قرارات أخرى أثارت بدورها نقاشاً واسعاً، من بينها منع الجلوس فوق المساحات العشبية بكورنيش الرباط، وهو ما دفع عدداً من المتابعين إلى التساؤل حول مدى تأثير هذه الإجراءات على الفضاءات الترفيهية الموجهة للعموم.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن الحفاظ على البعد الاجتماعي للمرافق العمومية يظل عاملاً أساسياً لضمان استفادة مختلف الفئات من خدماتها، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد إقبالاً كبيراً على الفضاءات المفتوحة ومناطق الترفيه بالعاصمة.























































عذراً التعليقات مغلقة