الكلمة بريس
شهدت جنوب إفريقيا حادثتي اغتيال خلال فترة زمنية قصيرة مساء السبت، أسفرتا عن مقتل شخصين من ناشطي الحياة السياسية المحلية، ما أثار قلقًا واسعًا بشأن تصاعد العنف المرتبط بالانتخابات المقبلة.
فقد لقي مستشار جماعي ينتمي إلى حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، الحزب الحاكم، مصرعه داخل مكتبه ببلدية “نيلسون مانديلا باي”، بعدما اقتحم مسلحون الاجتماع الذي كان يعقده، وأطلقوا عليه عدة رصاصات قبل أن يفروا من المكان. وأكدت الشرطة أن التحقيقات الأولية تشير إلى عملية اقتحام منسقة شارك فيها شخصان على الأقل، حيث قام المهاجمون بتهديد الحاضرين وسرقة هواتفهم قبل تنفيذ عملية القتل.
وبحسب المتحدث باسم الشرطة، فقد تم العثور على الضحية جثة هامدة في مكان الحادث، فيما لا تزال عمليات البحث جارية لتحديد هوية الجناة وتوقيفهم.
وفي حادث منفصل وقع قبل أقل من ساعة، قُتلت مرشحة عن حزب التحالف الديمقراطي أثناء عودتها إلى منزلها بعد مشاركتها في أنشطة تتعلق بتسجيل الناخبين ضمن الحملة الانتخابية المحلية. ولم تُحسم بعد دوافع الجريمة، وسط ترجيحات بارتباطها إما بخلافات سياسية أو بنشاط العصابات الإجرامية في المنطقة.
وتأتي هذه الأحداث في سياق أمني متوتر تشهده بعض المناطق في البلاد، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات البلدية، ما يثير مخاوف من تصاعد أعمال العنف والاغتيالات ذات الطابع السياسي أو الإجرامي.
جنوب إفريقيا: مقتل مسؤول محلي في حادث إطلاق نار ثانٍ خلال أقل من ساعة






















































عذراً التعليقات مغلقة