حمودة ويدير
يواجه قطاع قاعات الحفلات بالمغرب موسماً صيفياً باهتاً، بعدما سجل تراجعاً ملحوظاً في عدد الحجوزات، رغم أن هذه الفترة تُعد تقليدياً ذروة موسم الأعراس والمناسبات العائلية.
وأكد مهنيون في القطاع أن الإقبال خلال الأسابيع الأولى من الصيف جاء دون التوقعات، حيث لم تصل نسبة الحجوزات إلى المستويات التي كانت تعرفها السنوات الماضية، وهو ما أثر بشكل مباشر على نشاط القاعات ومختلف الخدمات المرتبطة بالأعراس.
ويرجع الفاعلون هذا الوضع إلى مجموعة من العوامل، أبرزها ارتفاع تكاليف تنظيم حفلات الزفاف، وتزايد الأعباء المعيشية على الأسر، إضافة إلى تراجع الإقبال على الزواج لدى فئة من الشباب، وهو ما انعكس سلباً على القطاع بأكمله.
كما أشار المهنيون إلى أن عدداً من الأسر أصبح يفضل تنظيم حفلات بسيطة أو الاكتفاء بمراسم عائلية محدودة لتقليص النفقات، الأمر الذي قلص الطلب على القاعات الكبرى ومموني الحفلات.
ويأمل العاملون في القطاع أن يشهد ما تبقى من الموسم الصيفي انتعاشة نسبية تعيد بعض الحيوية إلى نشاط قاعات الحفلات، بعد سنوات من التراجع التي أثرت على مردودية هذا المجال.























































عذراً التعليقات مغلقة