حمودة ويدير
تتجه المملكة المغربية والبرتغال إلى بحث إمكانية إطلاق مشروع جديد للربط الكهربائي بين البلدين، في خطوة استراتيجية ترمي إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة، ورفع مستوى أمن الإمدادات الكهربائية، وتقوية قدرة الشبكات على مواجهة الأعطال والانقطاعات المفاجئة.
ومن المرتقب أن يجمع لقاء رسمي بين المسؤولين عن قطاع الطاقة في البلدين لدراسة مختلف الجوانب التقنية والاقتصادية للمشروع، بما في ذلك جدواه وتكلفته، مع الاستفادة من تجربة الربط الكهربائي القائمة بين المغرب وإسبانيا، والتي أثبتت فعاليتها في دعم استقرار الشبكة وتبادل الطاقة.
ويأتي هذا التوجه بعد الانقطاع الكهربائي الكبير الذي عرفته شبه الجزيرة الإيبيرية خلال أبريل 2025، وهو الحدث الذي أعاد إلى الواجهة أهمية توسيع مشاريع الربط الكهربائي بين الدول، باعتبارها أحد الحلول الأساسية لتعزيز مرونة الشبكات وضمان استمرارية التزويد بالطاقة.
كما ينسجم المشروع مع المساعي الأوروبية الرامية إلى رفع مستوى الترابط الكهربائي بين الدول الأعضاء والدول الشريكة، في ظل استمرار انخفاض نسبة الربط الحالية بين البرتغال وإسبانيا مقارنة بالأهداف التي وضعها الاتحاد الأوروبي في أفق عام 2030، ما يجعل الربط مع المغرب خيارًا استراتيجيًا يعزز التكامل الطاقي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.























































عذراً التعليقات مغلقة