حمودة ويدير
مع كل موسم صيف، تتجدد شكاوى آلاف المغاربة من مظاهر الاستغلال التي ترافق رحلاتهم إلى المدن الساحلية، حيث تتحول العطلة بالنسبة للكثيرين إلى معاناة يومية بسبب تنامي ما بات يُعرف بـ”مافيا الشواطئ”، في ظل استمرار بعض مظاهر الفوضى بعدد من المناطق السياحية.
وتبدأ رحلة المعاناة، بحسب مصادر محلية، منذ وصول المصطافين إلى وجهاتهم، إذ يجدون أنفسهم أمام سماسرة كراء الشقق، المعروفين بـ”الشنّاقة”، الذين يفرضون أسعاراً مرتفعة مقابل شقق تفتقر في كثير من الأحيان إلى أبسط شروط النظافة والراحة، مستغلين الإقبال الكبير خلال موسم الاصطياف.
ولا يقف الاستغلال عند السكن، بل يمتد إلى بعض المطاعم والمقاهي التي تعتمد زيادات غير مبررة في الأسعار، مع غياب أو عدم إشهار لوائح الأثمان، في مخالفة للمقتضيات القانونية، ما يضع الزبائن أمام فواتير مفاجئة تثقل كاهلهم.
كما يشتكي عدد من المصطافين من استمرار احتلال أجزاء من الشواطئ بالمظلات والكراسي التي يتم كراؤها بأسعار مرتفعة، إضافة إلى فرض إتاوات غير قانونية على مواقف السيارات، في مشاهد تتكرر كل صيف وتثير استياء الزوار.
ويطالب مواطنون بتكثيف حملات المراقبة، والتصدي للسماسرة والممارسات غير القانونية، مع إلزام المحلات بإشهار الأسعار واحترام حقوق المستهلك، حتى تستعيد الشواطئ المغربية جاذبيتها، وتتحول العطلة الصيفية إلى فرصة حقيقية للراحة بدل أن تصبح موسماً للاستغلال والابتزاز.





















































عذراً التعليقات مغلقة