حمودة ويدير
يقترب أسطورة الكرة الفرنسية زين الدين زيدان من تولي تدريب المنتخب الفرنسي، ليكون المرشح الأوفر حظًا لخلافة ديدييه ديشامب، الذي يستعد لمغادرة منصبه بعد مسيرة امتدت لـ14 عامًا، عقب نهاية مشوار “الديوك” في كأس العالم.
وجاءت هذه التطورات بعد إخفاق المنتخب الفرنسي في بلوغ نهائي المونديال للمرة الثالثة على التوالي، إثر خسارته أمام إسبانيا بهدفين دون رد في نصف النهائي، ليكتفي بخوض مباراة تحديد المركز الثالث.
ويحظى زيدان بدعم جماهيري واسع، كما يُعد الخيار المفضل لدى الاتحاد الفرنسي، خاصة بالنظر إلى إنجازاته الكبيرة مع ريال مدريد، حيث قاد الفريق إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، إلى جانب رغبته المعلنة في تدريب منتخب بلاده.
غير أن إتمام الصفقة قد يصطدم بعقبة قانونية، بعدما دخلت في فرنسا لائحة جديدة لتنظيم وحوكمة الرياضة الاحترافية، تفرض سقفًا للمكافآت السنوية داخل الاتحادات الرياضية لا يتجاوز 450 ألف يورو، إلا في حال الحصول على استثناء من وزارة الرياضة.
ويُنتظر أن يطلب الاتحاد الفرنسي استثناءً رسميًا، إذ تشير التوقعات إلى أن زيدان لن يقبل بعقد يقل كثيرًا عن الراتب الذي كان يتقاضاه ديشامب، والذي تجاوز السقف المحدد في القانون الجديد.
من جانبها، أكدت وزيرة الرياضة الفرنسية أن الحكومة لا تتدخل في اختيار مدرب المنتخب، لكنها أوضحت أن أي استثناء مالي سيخضع للإجراءات القانونية المعمول بها، وهو ما أثار نقاشًا حول إمكانية اعتبار ذلك تدخلًا غير مباشر في شؤون الاتحاد.
وخلال الأسابيع المقبلة، سيكون الاتحاد الفرنسي مطالبًا بإيجاد صيغة قانونية ومالية تتيح التعاقد مع زيدان، تمهيدًا لفتح صفحة جديدة في تاريخ المنتخب الفرنسي بقيادة أحد أبرز أساطير كرة القدم.




















































عذراً التعليقات مغلقة