شاطئ سيدي رحال خارج السيطرة.. أطفال يقودون نشاط كراء الخيول وسط غياب الرقابة.. فمن يتحمل المسؤولية؟

الكلمة بريسمنذ 5 ساعاتآخر تحديث :
Oplus_131072
Oplus_131072

حمودة ويدير
تحول شاطئ سيدي رحال، الذي يفترض أن يكون فضاءً للترفيه والاستجمام، إلى ساحة للفوضى بسبب الانتشار العشوائي لنشاط كراء الخيول، في مشهد يثير الكثير من علامات الاستفهام حول دور الجهات المكلفة بالمراقبة وحماية المواطنين.
وما يزيد من خطورة الوضع، وكما تظهره الصور المتداولة، أن أطفالا صغارا يتولون الإشراف على كراء الخيول وقيادتها بين المصطافين، وهو أمر يطرح تساؤلات جدية حول مدى احترام شروط السلامة وحماية الأطفال، وحماية مستعملي الشاطئ في الوقت نفسه.
فأين هي السلطة المحلية؟ وأين دور الدرك الملكي في تنظيم هذا النشاط ومراقبته؟ وهل يعقل أن يستمر هذا الوضع دون تدخل، رغم ما قد يشكله من مخاطر على الأطفال والعائلات؟
ويبقى السؤال الأهم: إذا وقع، لا قدر الله، حادث خطير أو إصابة أحد المصطافين، فمن سيتحمل المسؤولية؟ وهل يتوفر مستغلو هذا النشاط على تأمين يغطي الأضرار المحتملة؟ أم أن الضحية ستجد نفسها وحدها في مواجهة العواقب؟
إن هذه الأسئلة مشروعة، والإجابة عنها مسؤولية الجهات المختصة، لأن حماية أرواح المواطنين لا تحتمل التأجيل أو التساهل.
ومن هذا المنبر، نوجه نداءً عاجلاً إلى السيد عامل الإقليم للتدخل الفوري، وإعطاء تعليماته للسلطات المحلية والدرك الملكي من أجل تنظيم هذا النشاط، والتحقق من قانونيته، ومراقبة شروط السلامة، ووضع حد لكل الممارسات العشوائية، قبل أن تقع مأساة لا تُحمد عقباها، وعندها لن ينفع الندم.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل