الكتاب المدرسي بين الاستنزاف المالي للأسر وارتفاع كلفة الإنتاج.. من يحمي القدرة الشرائية؟

الكلمة بريس20 يوليو 2026آخر تحديث :
الكتاب المدرسي بين الاستنزاف المالي للأسر وارتفاع كلفة الإنتاج.. من يحمي القدرة الشرائية؟

حمودة ويدير

مع اقتراب كل موسم دراسي، يتجدد الجدل حول الارتفاع المتواصل في أسعار الكتب المدرسية، في ظل تزايد الأعباء المالية التي تثقل كاهل الأسر المغربية، خصوصاً تلك التي لديها أكثر من طفل يتابع دراسته.

ورغم أن الجهات المعنية تُرجع هذا الارتفاع إلى الزيادة الكبيرة في تكاليف الإنتاج، من ورق وأحبار وطباعة ونقل، إلا أن العديد من الأسر تعتبر أن هذه المبررات لم تعد كافية أمام ما أصبح يشكله اقتناء الكتب واللوازم المدرسية من عبء حقيقي على ميزانيتها.

ويؤكد مهنيون في قطاع النشر والطباعة أن كلفة إنتاج الكتاب المدرسي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، بفعل الزيادات المتتالية في أسعار المواد الأولية، ما انعكس بشكل مباشر على أثمنة الكتب المعروضة في الأسواق.

في المقابل، يرى أولياء الأمور أن الدخول المدرسي أصبح يتطلب ميزانية مرتفعة تشمل الكتب والدفاتر والزي المدرسي ومصاريف النقل، وهو ما يدفع العديد منهم إلى المطالبة بإيجاد حلول عملية، سواء عبر دعم أسعار الكتب أو توسيع برامج المساعدة الاجتماعية لفائدة الأسر ذات الدخل المحدود.

ويظل السؤال المطروح مع كل دخول مدرسي: كيف يمكن تحقيق التوازن بين ضمان استمرارية قطاع النشر والطباعة من جهة، وحماية القدرة الشرائية للأسر المغربية وضمان حق التلميذ في تعليم لا تثقله التكاليف من جهة أخرى؟

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل