حمودة ويدير
يواصل مشروع ملعب الحسن الثاني بضواحي الدار البيضاء ترسيخ مكانته كأحد أبرز الملاعب المرشحة لاستضافة نهائي كأس العالم 2030، بعدما تقرر الاستعانة بشركة PFEIFER Structures الألمانية، المتخصصة عالمياً في الهندسة الإنشائية، لتجهيز الملعب بشاشة دائرية عملاقة تعد من بين الأكثر تطوراً في العالم.
وحسب معطيات متداولة، ستتولى الشركة الألمانية تصميم وتركيب شاشة دائرية مزدوجة بواجهتين داخلية وخارجية، بتقنيات حديثة تفوق تلك المعتمدة في ملعب “سوفي” بمدينة لوس أنجلوس الأمريكية، الذي احتضن مباريات في كأس العالم الأخيرة.
ويشكل هذا الاختيار خطوة جديدة تعكس الطموح الكبير الذي يرافق تشييد ملعب الحسن الثاني، والذي يُنتظر أن يصبح عند اكتمال أشغاله أكبر ملعب لكرة القدم في العالم من حيث الطاقة الاستيعابية، إذ سيستوعب نحو 117 ألف متفرج، مع تجهيزات عصرية تستجيب لأحدث معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم.
ويُنجز هذا الصرح الرياضي الضخم من طرف شركتين مغربيتين، في إطار مشروع استراتيجي يندرج ضمن استعدادات المملكة لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وتتجه الأنظار إلى المنافسة المرتقبة بين ملعب الحسن الثاني وملعب سانتياغو برنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد لاحتضان المباراة النهائية للمونديال، حيث يعول المغرب على حداثة الملعب، وسعته الكبيرة، والتجهيزات التكنولوجية المتطورة التي سيضمها، لتعزيز فرصه في الظفر بشرف استضافة الحدث الكروي الأكبر في العالم.
ملعب الحسن الثاني يعزز حظوظه لاحتضان نهائي مونديال 2030 بتقنيات عرض هي الأحدث عالمياً






















































عذراً التعليقات مغلقة