الكلمة بريس
يتجه القطاع الفلاحي بالمغرب نحو تسجيل موسم استثنائي للحبوب خلال الموسم الفلاحي 2026-2027، وسط توقعات بتحقيق إنتاج مهم من القمح قد يتجاوز 7.5 ملايين طن، في تطور يعكس تحسناً واضحاً بعد سنوات صعبة طبعتها تداعيات الجفاف وتراجع المردودية.
وحسب أحدث تقديرات وزارة الزراعة الأمريكية، من المرتقب أن يرتفع إنتاج القمح بالمملكة إلى حوالي 7.5 ملايين طن، مقابل 3.5 ملايين طن خلال الموسم الماضي، و2.46 مليون طن خلال موسم 2024-2025، وهو ما يمثل زيادة كبيرة تعكس انتعاشاً تدريجياً للقطاع الفلاحي.
ويُعزى هذا التحسن المرتقب إلى ارتفاع المساحات المزروعة وتحسن إنتاجية الهكتار، حيث يُنتظر أن تنتقل المساحة المحصودة من القمح من 2.2 مليون هكتار إلى نحو 2.8 مليون هكتار، مع ارتفاع متوسط المردودية إلى حوالي 2.68 طن للهكتار، مقارنة بـ1.59 طن خلال الموسم السابق.
ويرى متتبعون أن هذه النتائج المتوقعة تشكل دفعة قوية للفلاحة المغربية، خاصة في ما يتعلق بتعزيز المخزون الوطني من الحبوب وتقليص الضغط الناتج عن تقلبات الإنتاج المرتبطة بالظروف المناخية.
ويأتي هذا الموسم الواعد في سياق جهود متواصلة لتطوير القطاع الفلاحي، عبر تحسين تقنيات الإنتاج، وتوسيع استعمال وسائل الري الحديثة، ودعم الفلاحين لمواجهة التحديات المناخية وضمان استدامة الإنتاج.
بفضل تحسن التساقطات.. المغرب يترقب قفزة تاريخية في إنتاج القمح بأكثر من 7.5 ملايين طن





















































عذراً التعليقات مغلقة