حمودة ويدير
تزايدت شكاوى عدد من المغاربة من تعرضهم لعمليات نصب واحتيال مرتبطة بحجز شقق وفيلات مفروشة، خصوصاً خلال فترة العطلة الصيفية، بعدما أصبح بعض المحتالين يستغلون مواقع التواصل الاجتماعي للإيقاع بضحاياهم.
وتتمثل الطريقة المعتمدة في نشر صور شقق أو فيلات تبدو في وضعية جيدة، مع عرضها للكراء بأثمنة مغرية ومناسبة لقضاء العطلة، قبل التواصل مع الراغبين في الحجز وإقناعهم بأداء مبلغ مالي كتسبيق لتأكيد الحجز.
وبمجرد تحويل المبلغ، يفاجأ الضحية بإغلاق الهاتف أو قطع جميع وسائل التواصل، ليتبين لاحقاً أن العقار المعروض إما غير موجود أصلاً أو أن صاحبه الحقيقي لا علاقة له بالإعلان.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن بعض هذه العمليات يُشتبه في ارتباطها بأشخاص ينشطون عبر صفحات وحسابات إلكترونية، من بينها حسابات يُعتقد أن أصحابها يوجدون ببعض مدن الشمال، دون أن يعني ذلك بأي شكل من الأشكال تعميم الاتهام على سكان هذه المدن.
وأمام تزايد الإعلانات الوهمية خلال موسم الصيف، يُنصح الراغبون في كراء شقق أو فيلات مفروشة بالتأكد من هوية صاحب الإعلان، والتحقق من وجود العقار وموقعه، وتجنب تحويل مبالغ مالية إلى أشخاص مجهولين قبل التأكد من صحة العرض.
كما يُستحسن الاحتفاظ بجميع المحادثات والتحويلات والوثائق المرتبطة بالحجز، لأنها قد تشكل أدلة مهمة في حال التعرض لعملية احتيال والتوجه إلى المصالح المختصة لتقديم شكاية.
ويبقى الحذر والتحقق المسبق من هوية المعلن والعقار المعروض أفضل وسيلة لتفادي الوقوع ضحية لإعلانات العطلة الوهمية.



















































عذراً التعليقات مغلقة