حمودة ويدير
خيّم جو من الترقب والصدمة وسط محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عقب التطورات الأخيرة المرتبطة بملف البروفيسور شرقاب ومن معه، بعدما تقرر تأجيل البت في ملتمس السراح المؤقت إلى غاية جلسة 16 نونبر المقبل.
وقد خلف القرار ردود فعل متباينة في أوساط الحاضرين والمتابعين للقضية، خاصة لدى الذين كانوا يأملون في الاستجابة لطلب الإفراج عن المعنيين بالأمر، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من المسار القضائي.
ويأتي هذا التطور ليُبقي ملف السراح المؤقت مفتوحاً على مزيد من الترقب، في ظل استمرار الوضعية الاعتقالية للمعنيين، إلى حين انعقاد الجلسة المقبلة التي ينتظر أن تشكل محطة جديدة في القضية.
وبين انتظار قرار المحكمة وتواصل الإجراءات القضائية، يبقى الملف محط اهتمام واسع، وسط دعوات إلى احترام المساطر القانونية وضمان شروط المحاكمة العادلة، مع التشبث بمبدأ قرينة البراءة إلى حين صدور أحكام نهائية.
وتتجه الأنظار إلى جلسة 16 نونبر المقبل، لمعرفة ما إذا كانت المحكمة ستستجيب لملتمس السراح المؤقت أم ستتخذ قراراً آخر وفق ما تقتضيه مجريات القضية.



















































عذراً التعليقات مغلقة