الكلمة بريس
شرعت السلطات المحلية بمدينة فاس في تنفيذ قرار إفراغ عمارة “تيتانيك”، إحدى أشهر البنايات في المدينة، تمهيداً لهدمها، وذلك بعد تقارير تقنية ومعاينات ميدانية أكدت وجود اختلالات بنيوية خطيرة تهدد سلامة السكان والمارة على حد سواء.
هذا القرار يأتي في سياق متوتر عقب حادث انهيار مبنيين سكنيين في حي المسيرة بفاس، بتاريخ 10 دجنبر 2025، والذي خلف حصيلة مأساوية بلغت 22 قتيلاً، بينهم أطفال، إلى جانب 16 مصاباً. الحادثة المؤلمة رفعت من مستوى اليقظة لدى السلطات، التي باتت تعتمد مقاربة استباقية لتفادي تكرار مثل هذه الفواجع.
التقارير التي صدرت بشأن عمارة “تيتانيك” أشارت إلى وجود تصدعات خطيرة وتآكل واضح في الهيكل، مع فقدان واضح للتوازن البنيوي، ما جعلها تصنّف كبناية آيلة للسقوط في أي لحظة، خاصة في حال حدوث تساقطات مطرية أو هزات طفيفة.
الإجراء يأتي في إطار سياسة احترازية تضع أولوية قصوى لحماية الأرواح، وسط مطالب متزايدة بتوسيع حملات التفتيش لتشمل بنايات أخرى قد تشكل بدورها خطراً محتملاً.
وفي وقت تتواصل فيه عمليات الإفراغ، تتجه الأنظار إلى مدى سرعة تنفيذ قرار الهدم وتدبير ملف تعويض وإيواء قاطني العمارة، في مشهد يعيد النقاش حول البنية التحتية، وسلامة المباني القديمة في المدن الكبرى.























































عذراً التعليقات مغلقة