الكلمة بريس
ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها العديد من مناطق المملكة في تحسن ملحوظ في الوضعية المائية لعدد من السدود التابعة لحوض أم الربيع، ما عزز آمال الفلاحين بانتعاش مختلف السلاسل الفلاحية وتحسن الموسم الزراعي.
وقد ساعد هذا التحسن في حقينة السدود بإقليم سطات في التخفيف من حدة العجز المائي المتراكم، مما انعكس إيجابًا على تعزيز التزود بالماء الصالح للشرب والمياه المخصصة للاستعمالات الفلاحية.
سجلت السدود التابعة لحوض أم الربيع، الذي يعتبر من الأحواض المائية الحيوية بالمملكة، تحسنًا كبيرًا في نسب الملء، لا سيما في عمالة إقليم سطات. فقد بلغ مخزون سد المسيرة، إلى غاية 11 فبراير 2026، حوالي 517 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تجاوزت 19 في المائة.
يعد سد المسيرة ثاني أكبر سد على الصعيد الوطني، حيث يتغذى أساسًا من مياه وادي أم الربيع، وبدأ دخوله حيز الاستغلال في عام 1979. يمتلك السد سعة تخزينية تصل إلى 2 مليار و657 مليون متر مكعب، وارتفاعه يقارب 82 مترًا، مما يجعله ركيزة أساسية في المنظومة المائية بالإقليم سواء من حيث التخزين أو تنظيم وتدبير الموارد المائية.
كما سجلت باقي سدود حوض أم الربيع في الإقليم واردات مهمة، حيث بلغ مخزون سد الدورات حوالي 5 ملايين متر مكعب، بنسبة ملء تجاوزت 71 في المائة، في حين وصل مخزون سد إمفوت إلى نحو 4,9 ملايين متر مكعب، بنسبة ملء ناهزت 52 في المائة. هذا التحسن يعكس تطورًا تدريجيًا في الوضعية المائية لهذه السدود مقارنة بالفترات السابقة.






















































عذراً التعليقات مغلقة