الكلمة بريس
كشفت جولات ميدانية قامت بها لجان تفتيش إقليمية عن وجود مستودعات عشوائية بضواحي القنيطرة تُستعمل فيها مواد كيميائية خطيرة لإنضاج الفواكه، خاصة الموز، في ظروف تفتقر لأدنى شروط السلامة الصحية، ما أثار موجة استياء واسعة وسط المواطنين.
وتستعمل بعض هذه الأوكار مواد سامة ومحظورة من أجل تسريع نضج الفواكه وتحقيق أرباح سريعة، غير آبهة بالمخاطر الصحية التي قد تهدد المستهلك المغربي. ويرى متتبعون أن مثل هذه الممارسات تشكل أحد الأسباب المباشرة لتفاقم عدد من الأمراض الخطيرة، وعلى رأسها السرطان، نتيجة الاستهلاك المتكرر لمواد غذائية معالجة بطرق غير قانونية وغير مراقبة.
كما طالب عدد من المواطنين بتشديد المراقبة على هذه المستودعات السرية وتطبيق عقوبات صارمة في حق المتورطين في المتاجرة بصحة الناس، مؤكدين أن صحة المواطن يجب أن تكون فوق كل اعتبار، خصوصا في ظل الارتفاع المقلق في معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة والخطيرة.
ويبقى الوعي الاستهلاكي والمراقبة الصارمة من الجهات المختصة عاملين أساسيين لحماية الأسر المغربية من منتجات قد تتحول من مواد غذائية إلى خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين.























































عذراً التعليقات مغلقة