الكلمة بريس
سجلت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج أداءً قوياً خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026، حيث بلغت 39,97 مليار درهم مع نهاية أبريل، مقارنة بـ36,42 مليار درهم خلال نفس الفترة من السنة الماضية، محققة بذلك نمواً بنسبة 9,8 في المائة.
وأفاد مكتب الصرف في تقريره الشهري حول المبادلات الخارجية، الصادر يوم الاثنين، أن تحويلات أفراد الجالية المغربية واصلت مسارها التصاعدي، مؤكدة دورها الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز احتياطات المملكة من العملة الصعبة.
وخلال سنة 2025، بلغت تحويلات مغاربة العالم ما مجموعه 122,02 مليار درهم، مقابل 118,97 مليار درهم سنة 2024، بزيادة سنوية بلغت 2,6 في المائة، ما يعكس استمرار ارتباط الجالية المغربية بوطنها ومساهمتها المستمرة في التنمية الاقتصادية.
ويتوقع بنك المغرب استمرار هذا المنحى الإيجابي في السنوات المقبلة، حيث رجح عقب الاجتماع الفصلي لمجلسه في مارس الماضي أن تصل تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج إلى حوالي 129 مليار درهم خلال الفترة الممتدة بين 2025 و2027.
وتشكل هذه التحويلات أحد أهم مصادر العملة الصعبة في المملكة، إلى جانب عائدات السياحة والصادرات والاستثمارات الأجنبية، ويُنتظر أن تساهم في رفع مستوى الأصول الاحتياطية الرسمية لتصل إلى 473 مليار درهم سنة 2026 و482 مليار درهم في أفق 2027.
وفي سياق متصل، احتضنت مدينة طنجة مؤخراً المنتدى الوطني حول “الاستثمار ومغاربة العالم”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأكد المنتدى على أهمية الانتقال من منطق التحويلات المالية التقليدية إلى تشجيع الاستثمارات المنتجة القادرة على خلق الثروة وفرص الشغل وتعزيز التنمية الترابية.
وشهد المنتدى مشاركة نحو 300 مشارك، من بينهم أكثر من 150 مستثمراً من مغاربة العالم، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بإشراك كفاءات الجالية المغربية في الدينامية الاقتصادية التي تعرفها المملكة.
تحويلات المغاربة بالخارج تسجل نمواً قوياً وتعزز الاقتصاد الوطني





















































عذراً التعليقات مغلقة