حمودة ويدير
تشهد المنطقة المحاذية لمسجد الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء، خاصة على مستوى الواجهة البحرية، انتشارًا ملحوظًا للطحالب وتراكمًا للنفايات، ما أدى إلى انبعاث روائح كريهة تُزعج الزوار والساكنة القريبة.
هذا الوضع البيئي غير المريح لا يليق بمكانة واحدة من أهم المعالم السياحية والدينية في المغرب، حيث يُفترض أن تكون الواجهة البحرية نقطة جذب سياحي تعكس صورة حضارية عن المدينة، بدل أن تتحول إلى مصدر إزعاج بسبب الروائح والحشرات.
عدد من المواطنين عبّروا عن قلقهم من استمرار هذا المشهد، خصوصًا خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، حيث تتفاقم الروائح نتيجة تحلل الطحالب وتراكم المياه الراكدة، إضافة إلى انتشار بعض الحشرات في المكان.
ويرى متتبعون أن هذا الوضع يستدعي تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لتنظيف الشريط الساحلي بشكل منتظم، ومعالجة الأسباب البيئية التي تؤدي إلى تكوّن الطحالب، مع تعزيز المراقبة والحفاظ على نظافة واحدة من أبرز واجهات الدار البيضاء.
ويأمل السكان والزوار أن يتم إيجاد حل جذري لهذا المشكل، حتى تعود المنطقة إلى صورتها الجمالية التي تليق بمحيط مسجد الحسن الثاني وبمكانته الرمزية.























































عذراً التعليقات مغلقة