الكلمة بريس
تمكنت الشرطة الإسبانية، بتنسيق مع السلطات الفرنسية، من تفكيك شبكة إجرامية يشتبه في تورطها في تنظيم أكثر من 20 عملية لتهريب مهاجرين في وضعية غير نظامية عبر الحدود بين إسبانيا وفرنسا.
وأفادت الشرطة الإسبانية بأن التحقيقات كشفت عن منظمة تضم ثلاثة أشخاص، يُشتبه في قيامهم بنقل مهاجرين من إقليم أليكانتي نحو الأراضي الفرنسية، خصوصا عبر المعبر الحدودي الرابط بين لا خونكيرا ولو بيرتوس.
وانطلقت الأبحاث بعد توصل السلطات الفرنسية بمعطيات حول عمليات عبور متكررة لسيارة مرتبطة بالمشتبه فيه الرئيسي، حيث يشتبه في أنه نفذ، خلال شهري ماي ويونيو 2026، سبع رحلات على الأقل في اتجاه فرنسا عبر المسار نفسه.
وأكدت المصالح الأمنية أن تبادل المعلومات بين البلدين وتحليل تحركات المشتبه فيهم مكّنا من إثبات تنفيذ الشبكة لأكثر من 20 عملية تهريب عبر الحدود.
وحسب التحقيقات، كانت الشبكة تتقاضى حوالي 200 يورو عن كل مهاجر يتم نقله، فيما كانت المركبة الواحدة تقل ما بين خمسة وستة أشخاص في كل رحلة، ما مكنها من تحقيق عائدات مالية تقدر بنحو 100 ألف يورو.
وخلال العملية، نفذت الشرطة الإسبانية تفتيشا بمنزل المشتبه فيه الرئيسي بمدينة أليكانتي، حيث حجزت مبلغا ماليا قدره 3190 يورو نقدا، إضافة إلى وثائق شخصية وأخرى تخص مركبات، فضلا عن بطاقات إشهارية لخدمات سيارات أجرة تحمل رقم الهاتف المستعمل في النشاط المشتبه فيه.
وتم توقيف المشتبه فيه الرئيسي أثناء محاولته عبور الحدود رفقة عدد من المهاجرين غير النظاميين على متن إحدى سياراته، قبل أن يتم توقيف شخصين آخرين، فيما وضع اثنان منهم رهن الاعتقال الاحتياطي.





















































عذراً التعليقات مغلقة