الكلمة بريس
باشرت السلطات بمدينة سبتة المحتلة عملية دفن مجموعة من المهاجرين الذين لقوا مصرعهم خلال محاولة العبور الجماعي قبل نحو ثلاثة أسابيع، في وقت تتواصل فيه جهود تحديد هويات الضحايا.
وشهدت مقبرة المسلمين بسبتة دفن أول أربع جثامين ملفوفة في أكياس بيضاء، بحضور عدد محدود من السكان ووسائل الإعلام، حيث أقيمت مراسم الدفن وفق الطقوس الإسلامية، بينما تستعد السلطات لدفن مزيد من الجثامين خلال الأيام المقبلة.
وأوضح سعيد محمد، القائم بأعمال مدير المقبرة، أن عملية الدفن ستشمل حوالي 70 جثمانا، بمعدل يتراوح بين 10 و12 جثمانا يوميا، مشيرا إلى أن غالبية الضحايا لم يتم التعرف على هوياتهم بعد، إذ لم تتجاوز نسبة تحديد أصحاب الجثامين 5 في المائة.
وأضاف أن السلطات وضعت أحجارا تحمل أرقاما على القبور، بهدف تسهيل عملية التعرف على الضحايا مستقبلا، في حال تقدم أفراد من عائلاتهم للمطالبة بهم أو نقل رفاتهم إلى بلدانهم الأصلية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت محاولة العبور الجماعي من المغرب نحو سبتة يوم 30 يوليوز عن وفاة عشرات الأشخاص، حيث أعلنت السلطات الإسبانية وفاة 82 مهاجرا داخل أراضيها، فيما سجلت السلطات المغربية وفاة 14 آخرين.
ولا تزال عائلات عدد من المهاجرين المغاربة تبحث عن أخبار ذويها المفقودين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتواصل مع المسؤولين على الحدود، في محاولة لكشف مصيرهم.
من جهتها، تواصل المصالح الأمنية الإسبانية عمليات تحديد الهوية، من خلال مقارنة بصمات الضحايا بقواعد البيانات الإسبانية والمغربية، إضافة إلى إجراء تحاليل الحمض النووي بمساعدة عينات قدمتها عائلات الأشخاص المفقودين.
دفن جثامين مهاجرين قضوا في محاولة العبور إلى سبتة وسط استمرار البحث عن هوياتهم























































عذراً التعليقات مغلقة