الكلمة بريس
أوضح سمير بلفقيه، الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المكلف بإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن قرار إعفاء ماديحة خيير من منصب الوزيرة المنتدبة المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، جاء نتيجة تقدير سياسي ومؤسساتي مشترك بين مكونات الأغلبية الحكومية.
وأوضح بلفقيه، في بلاغ صدر الأحد، أن القرار اتُّخذ في ظل الجدل الذي رافق تعيين خيير، وبعد تداول معطيات ذات طبيعة قضائية وطبية وشخصية بشأنها، مشددا على أن الأغلبية الحكومية حريصة على تجاوز هذا الملف والتركيز على البرنامج الحكومي وانتظارات المواطنين.
وأضاف أن رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، رفعت إلى الملك محمد السادس طلب إعفاء المعنية بالأمر من مهامها، استنادا إلى الصلاحيات الدستورية المنصوص عليها في الفقرة الرابعة من الفصل 47، وهو الطلب الذي حظي بالموافقة الملكية، وفق بلاغ الديوان الملكي.
وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن التعامل مع هذا الملف يعكس تحمل الأغلبية لمسؤوليتها السياسية والمؤسساتية، بهدف استكمال المسار الدستوري لتشكيل الحكومة، بما في ذلك التنصيب البرلماني، تمهيدا للشروع في تنفيذ البرنامج الحكومي والوفاء بالالتزامات المعلنة أمام المواطنين.
الناطق باسم الحكومة يكشف أسباب إعفاء ماديحة خيير ويضع حدا للجدل حول تعيينها






















































عذراً التعليقات مغلقة