الكلمة بريس
أعلنت السلطات التركية تفكيك شبكة إجرامية دولية متخصصة في الاتجار ببويضات النساء، وتوقيف 36 مشتبهاً بهم، في قضية كشفت التحقيقات تورط عدد من الأطباء ومنظمي رحلات السفر.
وقال وزير العدل التركي أكين غورليك إن التحقيقات أظهرت توجيه 41 امرأة تركية إلى بيع بويضاتهن خارج البلاد مقابل المال، حيث جرى توثيق 811 عملية بيع، مستغلة الشبكة الحظر القانوني المفروض على استخدام بويضات المتبرعات داخل تركيا.
وأوضح المسؤول التركي أن الشبكة تنشط عبر أربع مناطق، تشمل تركيا وقبرص التركية وألبانيا وجورجيا، مشيراً إلى أن التحريات اعتمدت على سجلات الاتصالات والمعاملات المالية وبيانات السفر إلى الخارج.
وأسفرت عملية أمنية متزامنة نُفذت في 14 ولاية تركية، من بينها إسطنبول، عن اتخاذ إجراءات قانونية في حق 53 مشتبهاً بهم، بينهم رئيس الشبكة وخمسة مديرين و41 امرأة وطبيبان متخصصان في أمراض النساء والتوليد وأربعة من منظمي رحلات السفر.
وأكد وزير العدل التركي استمرار الجهود لتوقيف باقي المشتبه بهم، من بينهم أشخاص يُعتقد أن بعضهم يقيم خارج البلاد، مشدداً على مواصلة مكافحة الشبكات الإجرامية التي تستغل النساء لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة.
وتُجرى عملية سحب البويضات عبر تدخل طبي دقيق يُستخدم في تقنيات المساعدة على الإنجاب، مثل التلقيح الاصطناعي والحقن المجهري، ويمكن حفظ البويضات في ظروف تبريد شديدة الانخفاض تمهيداً لاستخدامها لاحقاً.






















































عذراً التعليقات مغلقة