الصين تعتبر الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران “السبب الأصلي” لإغلاق مضيق هرمز

الكلمة بريسمنذ ساعتينآخر تحديث :
الصين تعتبر الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران “السبب الأصلي” لإغلاق مضيق هرمز

الكلمة بريس: وكالات

أعلنت الصين الخميس أن الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران هي “السبب الأصلي” لإغلاق مضيق هرمز، وذلك بعدما دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول المتضررة إلى السيطرة على هذا الممر المائي الحيوي. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ في مؤتمر صحافي ردا على سؤال حول تصريحات ترامب إن السبب الأصلي لانقطاع الملاحة عبر مضيق هرمز هو العمليات العسكرية غير القانونية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. وكان الرئيس الأميركي قد دعا الأربعاء الدول التي تستورد النفط عبر المضيق إلى “الاستيلاء عليه وحمايته واستخدامه” لصالحها، مشدداً على ضرورة إظهار الشجاعة وتولي الأمر مباشرة.

من جانبه، ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد بعد تجديد ترامب تأكيده على استمرار العمليات العسكرية الأميركية على إيران لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع إضافية، من دون تقديم حل لإعادة فتح المضيق، ما أدى إلى شل الأسواق العالمية.

وبعدما انخفض سعر خام برنت إلى ما دون 100 دولار للبرميل الأربعاء، قفز بنسبة تقارب 7% ليصل إلى 108,15 دولار، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 5% إلى 105,65 دولار للبرميل. وفي الصين، أعلنت شركات الطيران الوطنية زيادة رسوم الوقود الإضافية على الرحلات الداخلية، مع رفعها بمقدار 60 يوانا للرحلات القصيرة و120 يوانا للرحلات الطويلة، في خطوة لترشيد استهلاك الوقود نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وفي ماليزيا، أعلن رئيس الوزراء أنور إبراهيم تطبيق سياسة العمل عن بعد للوزارات والهيئات الحكومية والشركات التابعة ابتداء من 15 أبريل لترشيد استهلاك الطاقة وضمان إمدادات مستقرة في ظل استمرار الحرب. أما في بريطانيا، فقد أعلن رئيس الوزراء كير ستارمر عن اجتماع يضم نحو 35 دولة لمناقشة سبل إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً التركيز على التدابير الدبلوماسية والسياسية لضمان حرية الملاحة وسلامة السفن والبحارة واستئناف حركة السلع الأساسية.

وأعرب البنك الدولي عن قلقه البالغ إزاء تأثير الحرب على التضخم والوظائف والأمن الغذائي، مشيرا إلى إجراء محادثات مع الدول الأعضاء لتلبية الاحتياجات العاجلة، فيما أعلن عن شراكة مع صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية لتنسيق جهود الإغاثة.

وفي فرنسا، أكدت الحكومة استعدادها لتطبيق إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة في حال حدوث صعوبات في الإمدادات، مع وصول سعر بنزين 95 أوكتان إلى عتبة 2 يورو للتر، ووجود نقص في نحو 10% من محطات الوقود. وفي الولايات المتحدة، تم سحب نحو 300 ألف برميل من المخزون الاستراتيجي النفطي لأول مرة منذ بدء الحرب، رغم ارتفاع المخزونات التجارية.

كما خفضت معاهد اقتصادية ألمانية توقعاتها لنمو الاقتصاد بنسبة 0,6% هذا العام، مقارنة بـ1,3% سابقا، مع توقع ارتفاع التضخم إلى 2,8% نتيجة الحرب وارتفاع تكاليف الطاقة، فيما حذر بنك إنكلترا من “صدمة سلبية كبيرة في العرض للاقتصاد العالمي” تؤثر على النمو وتشدد الأوضاع المالية.

وفي بوتان، أثرت الحرب على أسعار الوقود، حيث اضطرت الحكومة لرفع الأسعار بسبب الظروف الخارجية، ما أدى إلى ظهور طوابير طويلة أمام محطات الوقود في العاصمة تيمفو، في حين تظل الدولة تعتمد على استيراد الوقود عبر الهند رغم كونها مصدراً للطاقة الكهرومائية.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل