حمودة ويدير
انطلقت اليوم عملية القرعة وتسليم مفاتيح الشقق الجديدة لفائدة الأسر المستفيدة من برنامج إعادة الإيواء بعد هدم دوار سيدي عبد الله بلحاج، في خطوة انتظرتها الساكنة التي عاشت لسنوات وسط ظروف سكنية صعبة، قبل أن تفتح أمامها صفحة جديدة نحو الاستقرار وتحسين ظروف العيش.
وجاءت هذه العملية لتؤكد أن هدم المساكن القديمة لم يكن خطوة معزولة، بل رافقته إجراءات عملية لضمان انتقال الأسر إلى سكن بديل يحفظ كرامتها ويجنبها أي وضعية تشرد أو انتظار مفتوح.
وكانت قد انتشرت خلال الفترة الماضية تخوفات وأخبار تتحدث عن احتمال بقاء الأسر المعنية في وضعية مؤقتة لشهور أو حتى سنوات قبل الاستفادة من السكن، وهي المخاوف التي تبين أنها لا تستند إلى واقع، بعدما انطلقت عملية إعادة الإيواء في وقت وجيز وربطت بين مرحلة الهدم ومرحلة الاستفادة من الشقق.
وتشكل عملية القرعة وتسليم المفاتيح محطة مهمة بالنسبة للعديد من الأسر، باعتبارها انتقالاً من سكن غير لائق إلى شقق تستجيب لشروط أفضل، وتمنح قاطنيها إحساساً أكبر بالأمان والاستقرار.
ويرى متابعون أن نجاح هذه العملية يبرز أهمية اعتماد مقاربة اجتماعية في معالجة ملف دور الصفيح، تقوم على توفير البديل قبل كل شيء، حتى لا تتحول عمليات الهدم إلى مصدر قلق للساكنة، بل إلى بداية لمسار جديد نحو حياة أفضل.






















































عذراً التعليقات مغلقة