برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من رئيس مجلس النواب

الكلمة بريسمنذ 6 ساعاتآخر تحديث :
برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى جلالة الملك من رئيس مجلس النواب

الكلمة بريس

توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، وذلك بمناسبة اختتام الدورة الثانية من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

وبهذه المناسبة، أعرب السيد الطالبي العلمي، أصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء مجلس النواب، لجلالة الملك عن أصدق وأسمى عبارات الإخلاص والولاء، كما تضرع إلى الله عز وجل بأن يمتع جلالته “بموفور الصحة والعافية والطمأنينة، متطلعا إلى جلالتكم بمشاعر العرفان والامتنان، ومستحضرا وأعضاء المجلس ومكوناته، ما تحظى به المؤسسة التشريعية الوطنية من عناية ملكية سامية، وما ظلت تمثله توجيهاتكم المولوية السديدة من مرجع هاد في ترسيخ دولة المؤسسات، وتعزيز خيارنا الديموقراطي، والسعي الحثيث المواظب إلى خدمة المصالح العليا لوطننا الغالي”.

وأبرز رئيس مجلس النواب أن المجلس ظل، طيلة هذه الولاية، حريصا على الاضطلاع الكامل باختصاصاته، مستلهما روح النص الدستوري للمملكة، ومنخرطا في آفاق الأوراش الإصلاحية الكبرى، التي بادر إليها جلالة الملك بتبصر وإرادة لا تلين.

وأضاف، في السياق ذاته، “لقد انصب جهدنا الجماعي على إغناء المنظومة القانونية الوطنية وتحديثها، وذلك بما يواكب مجمل التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحقوقية، ويستجيب لمتطلبات ورهانات النموذج التنموي الجديد، والديناميات الكبرى التي تشهدها بلادنا كقوة صاعدة”.

وعلى مستوى مراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية، يضيف الطالبي العلمي، “واصل مجلس النواب ممارسة أدواره الرقابية من خلال مختلف الآليات الرقابية الدستورية، مما أسهم ويسهم في تقوية الحوار المؤسساتي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية”.

وأكد أنه “خلال مختلف مراحل هذه الولاية، يا مولاي، لم نأل جهدا في واجهات العمل الدبلوماسي البرلماني وعلى مستوى العلاقات الخارجية، في خدمة القضايا الوطنية والدفاع عن المصالح العليا لبلادنا وشعبنا، وذلك في الإطار المرجعي الذي رسمتموه جلالتكم وحددتم معالمه، فأصبح يرقى إلى مستوى عقيدة دبلوماسية توجه عملنا في المنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية، وذلك ما أسهم في توطيد الحضور البرلماني المغربي في مختلف المحافل، وعزز مكانة المغرب كشريك موثوق، وفاعل مسؤول في محيطه الإقليمي والدولي، انسجاما مع رؤيتكم المتبصرة وتوجيهاتكم السديدة”.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل