حمودة ويدير
أعلنت الجمارك الهولندية عن حجز أكثر من 19 طناً من مخدر الكوكايين خلال النصف الأول من سنة 2026، في مؤشر على استمرار محاولات شبكات الجريمة المنظمة لإغراق الأسواق الأوروبية بالمخدرات، رغم تشديد المراقبة الأمنية على الموانئ والمعابر الحدودية.
وبحسب السلطات الهولندية، فقد بلغت الكميات المحجوزة 19,332 كيلوغراماً من الكوكايين خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يونيو 2026، مقابل 16,104 كيلوغرامات خلال الفترة نفسها من سنة 2025، ما يمثل ارتفاعاً ملحوظاً في حجم المضبوطات.
وأكدت الجمارك أن ميناء روتردام ما يزال الوجهة الرئيسية لمحاولات تهريب الكوكايين إلى أوروبا، غير أن شبكات التهريب أصبحت تعتمد أساليب أكثر تعقيداً، من بينها إخفاء المخدرات داخل شحنات البضائع، واستغلال موانئ أقل ازدحاماً ووسائل نقل مختلفة لتفادي الرقابة.
وفي المقابل، سجلت السلطات انخفاضاً كبيراً في كميات القنب المحجوزة، وهو ما اعتبرته مؤشراً على تغير استراتيجيات المهربين وتركيزهم بشكل أكبر على تهريب الكوكايين نظراً لارتفاع أرباحه في الأسواق الأوروبية.
ويرى متابعون أن هذه الأرقام تعكس من جهة فعالية أجهزة الجمارك في كشف الشحنات المشبوهة، لكنها في الوقت ذاته تؤكد أن شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات لا تزال تمتلك قدرة كبيرة على التكيف مع الإجراءات الأمنية، ما يستدعي تعزيز التعاون الدولي وتطوير وسائل المراقبة لمواجهة هذا التهديد المتنامي.






















































عذراً التعليقات مغلقة