حمودة ويدير
شهدت العاصمة الإكوادورية كيتو لحظة رمزية بارزة، تمثلت في رفع العلم الوطني المغربي لأول مرة فوق مقر سفارة المملكة المغربية، في مشهد يعكس الحضور الرسمي للمغرب في الإكوادور.
وتكتسي هذه الخطوة أهمية دبلوماسية، باعتبار العلم الوطني أحد أبرز رموز السيادة والحضور الرسمي للدول، كما تأتي في سياق تطور العلاقات والتعاون بين المغرب والإكوادور.
ويعكس افتتاح التمثيلية الدبلوماسية المغربية في كيتو توجهاً نحو تعزيز التواصل بين البلدين، وفتح آفاق جديدة للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، إلى جانب تشجيع المبادلات والتعاون المؤسساتي.
وبهذا المشهد، يجد العلم المغربي مكانه في سماء العاصمة الإكوادورية، في محطة جديدة تعكس اتساع الحضور الدبلوماسي للمملكة خارج محيطها الإقليمي.




















































عذراً التعليقات مغلقة