حمودة ويدير
أثار مشروع توفير خدمة الإنترنت المجانية عبر شبكة Wi-Fi لفائدة المهاجرين غير النظاميين المتواجدين بمنطقة «الترخال» في سبتة جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والإدارية الإسبانية، بعدما ارتبط المشروع بعقد أطلقته وزارة الشمول والهجرة.
وبحسب المعطيات المتداولة، جاء قرار تعليق المشروع عقب تصاعد الانتقادات بشأن جدوى تخصيص أموال عمومية لهذا النوع من الخدمات، في وقت تعرف فيه سبتة ضغوطاً متواصلة مرتبطة بملف الهجرة.
كما أثارت طريقة إسناد المشروع جدلاً إضافياً، خصوصاً بعدما أُسندت مهمة توفير التغطية الشبكية إلى شركة Telefónica، وسط تساؤلات حول ظروف اختيار الشركة ومدى إتاحة المنافسة أمام باقي المتدخلين في قطاع الاتصالات.
ويأتي تجميد المشروع ليعيد النقاش داخل إسبانيا حول كيفية تدبير الموارد العمومية الموجهة للتعامل مع ملف الهجرة، ومدى ملاءمة بعض المشاريع والخدمات المخصصة للمهاجرين مع الأولويات والاحتياجات المطروحة على أرض الواقع.
وتبقى تفاصيل القرار النهائي ومآل العقد مرتبطة بما ستعلنه الجهات الإسبانية المختصة بشكل رسمي، خاصة بشأن ما إذا كان التعليق مؤقتاً أم سيقود إلى إلغاء المشروع بشكل نهائي.
تعليق يجمّد مشروع «الواي فاي» بالمهاجرين في سبتة




















































عذراً التعليقات مغلقة