العنف على الطرقات.. حوارات تتحول إلى صراعات بين السائقين : بقلم أبو سفيان الكابوس

الكلمة بريسمنذ ساعتينآخر تحديث :
العنف على الطرقات.. حوارات تتحول إلى صراعات بين السائقين : بقلم أبو سفيان الكابوس

الكلمة بريس

تشهد بعض الطرقات في المدن الكبرى، مثل الدار البيضاء، مشاهد مقلقة من العنف الطرقي بين السائقين، حيث تتحول النقاشات العادية على الطريق إلى مواجهات حادة وصراعات مباشرة بين المركبات.
يكاد يبدو أن بعض السائقين فقدوا القدرة على إدارة الخلافات بهدوء، فالاختلاف على المسار أو التوقف المفاجئ قد يتحول إلى هجوم لفظي أو حتى جسدي على السائق الآخر، وكأن الطرقات أصبحت حلبة للصراعات لا مكان لها للهدوء والحوار.
ويرى خبراء المرور أن هذه الظاهرة ليست مجرد انفعال لحظي، بل انعكاس لضغط الحياة اليومية، التوتر النفسي، وغياب التوعية بقواعد السلامة على الطرق، ما يجعل بعض السائقين يتعاملون مع أي خلاف بسيط بعنف.
ويضيف الخبراء أن العنف الطرقي يزيد من المخاطر الأمنية على الجميع، ليس فقط على المتورطين، بل أيضًا على الركاب والمشاة، ويهدد السلامة العامة، خصوصًا عند مشاركة الطرق مع المركبات الصغيرة والدراجات والمشاة.
ولمعالجة هذه الظاهرة، يطالب المختصون بـ:
تطبيق صارم للقوانين المرورية وفرض غرامات على السلوك العدائي على الطريق.
حملات توعية مستمرة لتعزيز ثقافة الحوار والهدوء واحترام قواعد المرور.
تشجيع السائقين على التحكم في الانفعالات والتعامل مع الخلافات بأسلوب حضاري بعيدًا عن العنف.
إن استمرار هذه التصرفات العدائية قد يحول الطرقات من وسيلة آمنة للتنقل إلى ساحة فوضى وصراع دائم، ما يستدعي تدخل الجهات المختصة والمجتمع المدني لضمان بيئة نقل آمنة لجميع مستخدمي الطريق.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل