واشنطن: الكرة في ملعب الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق السلام

الكلمة بريسمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
واشنطن: الكرة في ملعب الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق السلام

الكلمة بريس
اعتبر نائب الرئيس الأميركي، جاي دي فانس، أن “الكرة أصبحت في ملعب إيران” للتوصل إلى اتفاق سلام، بعد أن حددت واشنطن خطوطها الحمراء، في وقت تستمر فيه الاتصالات بين الطرفين رغم فشل مفاوضات إسلام آباد.
وسجلت الأسواق المالية ارتفاعًا، بينما انخفض سعر النفط، مع ترقب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز. وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب: “الطرف الآخر اتصل بنا، وهم يريدون التوصل إلى اتفاق بأي ثمن”.
وأشار دي فانس على شبكة فوكس نيوز إلى أن واشنطن تسعى لإخراج اليورانيوم المخصب من إيران ووضعه تحت سيطرتها، مؤكّدًا ضرورة منع إيران من تخصيب اليورانيوم مستقبلًا. ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن الولايات المتحدة سعيها لتضمين اتفاق السلام تعليق برنامج التخصيب الإيراني لمدة 20 عامًا، وهو ما يشابه الاقتراح الإيراني لتعليق الأنشطة النووية لمدة خمس سنوات.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أن وقف إطلاق النار لا يزال صامدًا، فيما شدد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على أن طهران لن تواصل المحادثات إلا في إطار القانون الدولي.
حركة دبلوماسية متصاعدة
تصاعدت التحركات الدبلوماسية لحل الأزمة في الشرق الأوسط، شملت اتصالات بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ونظيره الروسي، سيرغي لافروف، خلال زيارة الأخير إلى بكين، كما تعقد محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو.
ودعا الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، لإلغاء الاجتماع، معتبرًا المفاوضات “عبثية”. في المقابل، هدد ترامب بتدمير أي سفينة إيرانية تحاول كسر الحصار، بينما اعتبرت إيران هذه الإجراءات “غير شرعية” و”قرصنة”، محذرة من أن أي موانئ خليجية لن تكون آمنة إذا تم تهديد سلامة سفنها.
ويرى مركز صوفان للأبحاث أن هدف الحصار الأميركي هو حرمان إيران من عائدات صادراتها، وإجبار كبار مستوردي النفط، وخاصة الصين، على الضغط لإعادة فتح مضيق هرمز.
تحذيرات وكالة الطاقة الدولية
منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، تسيطر طهران على المضيق وتفرض رسومًا على المرور، فيما عبر 34 سفينة المضيق في اليوم السابق، بحسب ترامب، وهو “أعلى رقم منذ بدء الإغلاق”.
وحذر رئيس الوكالة الدولية للطاقة، فاتح بيرول، من أن أبريل قد يكون أصعب من مارس على الأسواق والاقتصاد، حتى وإن انتهت الحرب سريعًا، مشيرًا إلى أن الشحنات المسلَّمة في مارس كانت محملة قبل الأزمة، ولم تُحمّل أي شحنات خلال أبريل.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)
    عاجل