حمودة ويدير
يظل الملك الراحل الحسن الثاني واحدًا من أبرز القادة الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ المغرب الحديث، بفضل ما عُرف به من حنكة سياسية ورؤية استراتيجية مكنت المملكة من عبور العديد من المحطات المفصلية، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي.
وعلى امتداد سنوات حكمه، شهد المغرب تحولات سياسية واقتصادية ودبلوماسية مهمة، حيث عمل الملك الراحل على ترسيخ مؤسسات الدولة، وتعزيز مكانة المملكة على الساحة الإقليمية والدولية، مع الحفاظ على ثوابتها ووحدتها الوطنية في ظل تحديات متعددة.
كما ارتبط اسم الحسن الثاني بعدد من المحطات التاريخية البارزة، وفي مقدمتها المسيرة الخضراء، التي شكلت منعطفًا حاسمًا في مسار استكمال الوحدة الترابية، ورسخت قيم التلاحم بين العرش والشعب.
ولا تزال خطب الملك الراحل وأقواله تحظى باهتمام واسع، لما تتضمنه من رسائل تدعو إلى الوطنية، وتحمل المسؤولية، وخدمة الصالح العام، حيث يحرص العديد من المغاربة على استحضارها في مختلف المناسبات الوطنية، باعتبارها جزءًا من الذاكرة السياسية والتاريخية للمملكة.
ورغم مرور سنوات على رحيله، فإن إرث الحسن الثاني لا يزال حاضرًا في وجدان المغاربة، باعتباره أحد أبرز ملوك المغرب الذين ساهموا في بناء الدولة الحديثة وتعزيز إشعاعها، فيما يواصل المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مسيرة التنمية والتحديث على أسس الاستمرارية والإصلاح.




















































عذراً التعليقات مغلقة