الكلمة بريس
تعيش مناطق واسعة غرب العاصمة الإسبانية مدريد على وقع حالة استنفار قصوى بسبب حرائق غابات ضخمة وصفت بأنها الأسوأ في تاريخ المنطقة، بعدما تسببت في إجلاء أو اضطرار نحو 63 ألف شخص إلى مغادرة منازلهم أو الاحتماء داخلها.
وأكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، خلال زيارته لإحدى القرى المتضررة، أن الأولوية في هذه المرحلة هي إنقاذ الأرواح وحماية السكان والمناطق المأهولة، محذراً من أن السيطرة على النيران ستكون مهمة معقدة بسبب صعوبة توقع تطورات الرياح.
وقال سانشيز إن الساعات المقبلة ستكون “صعبة”، مشيراً إلى أن انخفاض درجات الحرارة قد يساعد فرق الإطفاء، لكن تأثير الرياح يبقى عاملاً حاسماً في مسار الحريق.
وانتشر دخان كثيف في سماء غرب مدريد، فيما وصلت رائحة الحرائق إلى وسط العاصمة، في مشهد عكس حجم الكارثة التي تواجهها فرق الطوارئ والإطفاء.
ورغم تحسن بعض الظروف المناخية، مثل انخفاض الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة وتراجع سرعة الرياح، حذر المسؤولون من أن الوضع لا يزال خطيراً، خصوصاً مع توقع اشتداد الرياح وتقلبها.
وأوضح مندوب الحكومة المركزية في مدريد فرانسيسكو مارتن أن هناك فرصة لاحتواء الحريق، لكنه أكد أن يوم السبت سيكون “صعباً” بسبب الظروف الجوية المتوقعة.
وكان مسؤول إدارة الطوارئ في حكومة مدريد الإقليمية كارلوس نوفيّو قد صرح بأن الحريق بلغ مرحلة بالغة الخطورة، مؤكداً أن إخماده بالكامل في الوقت الراهن أمر بالغ الصعوبة.
وازداد الوضع تعقيداً بعد اندماج حريقين منفصلين وتحولهما إلى حريق ضخم واحد، وسط مخاوف من امتداده نحو مناطق مجاورة في إقليم قشتالة وليون.
حرائق غابات غير مسبوقة قرب مدريد.. سانشيز: الأولوية لإنقاذ الأرواح وسط صعوبة السيطرة على النيران























































عذراً التعليقات مغلقة